علي أكبر السيفي المازندراني
107
مسلك الوهابية في موازين العقل والكتاب والسنة
ضعيفة موضوعة ، ولم يرو أهل الصحاح والسنن والمسانيد كمسند أحمد وغيره من ذلك شيئاً » « 1 » . وقد غفل هذا الرجل عما رواه أهل الصحاح والمسانيد من العامة ما دلّ من النصوص على مشروعية بل استحباب زيارة مطلق القبور ، فضلًا عن قبور الأنبياء والأوصياء . مثل ما رواه مسلم في صحيحه والترمذي والنسائي في سننهما وغيرهم من محدّثي العامة ، عن النبي صلى الله عليه وآله : « كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها » « 2 » . وما رواه أهل صحاحهم وسننهم عن النبي صلى الله عليه وآله قال : « قد كنت نهيتكم عن زيارة القبور ، فقد اذن لمحمدٍ في زيارة قبر امّه فزوروها فإنّها تذكّر الآخرة » « 3 » . وقد سبق ذكر نصوص كثيرة دالّة على ذلك من صحاح العامة وسننهم ومسانيدهم في مبحث شدّ الرحال إلى زيارة قبور النبي والأولياء ، فراجع .
--> ( 1 ) مجموعة الرسائل الكبرى : ج 2 ، ص 65 ، منهاج السنة : ج 2 ، ص 441 ( 2 ) صحيح مسلم كتاب الجنائز : ج 2 ، ص 336 / 107 ، سنن الترمذي : ج 3 ، ص 370 / 1504 ، سنن النسائي : ج 1 ، ص 653 / 2159 ، المستدرك : ج 1 ، ص 530 / 1385 ، مصابيح السنّة : ج 1 ، ص 568 / 1239 ( 3 ) صحيح مسلم : ج 2 ، ص 336 - 107 / سنن الترمذي : ج 3 ، ص 370 ح 1054 / النسائي : ج 1 ، ص 653 ح 2159 / المستدرك على الصحيحين : ج 1 ص 530 ح 1385 / مصابيح السنة للبغوي : ج 1 ، ص 568 ح 1239